الموضوع باختصار: أحمد عاطف كان عضو لجنة تحكيم في مهرجان يحضره كده حوالي 16 شخض. ثار عشان فيلم ماحدش سمع عنه لمخرجة ماحدش سمع عنها بس جنسيتها اسرائيلية (صورة). ماشي. انسحب من لجنة التحكيم. ماشي.
انما طبعا لما حد يعمل مؤتمر صحفي يوضع في اسباب الانسحاب اننا نرفض التطبيع مع الشيطان الأصغر الموضوع لازم يسخن. خاصة اذا صيغ الموضوع على ان دولة ثالثة تريد ان ترغمنا على التطبيع يبقى لازم نستعيد أمجاد موقعة الجزائر 2009 و الله أكبر.
المهم. اسر ياسين و اسمها ايه دي انسحبوا.
المركز الثقافي الفرنسي - و اللي الناس صورته على انه عامل زي السي اي ايه كده بالرغم انه لو تعلمون ردئ و ادارته بتفكرني بادارة مركز شباب الزيتون اترعب و اتنفض و لغى الفيلم و اثر السلامة. و أكيد الموظف اللي اختار الفيلم شدوا ودنه و اخذ درس في الحساسية الثقافية. و يا دار ما دخلك شر.
مين بقا اللي خد باله؟ الناس في فرنسا. و خد عندك شوية نقد في الصحف الفرنسية و ان المصريين دول عنصريين و ولاد ستين في سبعين و انه باسم الفن و الحرية و الملوخية لو فرنسا ما رجعتش الفيلم يبقوا بيتعاونوا مع الشيطان و بيمهدوا لعودة يأجوج و مأجوج.
الخارجية الفرنسية كلمت المركز الثقافي و قالت لهم جرستولنا الله يفضحكم و بقت رقبتنا زي السمسمة قدام العيال في بروكسل. اتصرفوا.
. ما كانوش بيحاولوا يغيظونا ولا نيلة. و لا الموضوع متعلق بأحقاد فرنسية ضدنا عشان استعدنا اثار مش عارف ايه من متحف اللوفر ولا عشان الخديو اسماعيل نام مع الامبراطورة اوجيني لما جت عشان حفل افتتاح قناة السويس.
الموضوع ابسط من كده بكتير: فرنسا كانت بتكسكس. بس كده. فالمركز الثقافي رجع الفيلم.
طبعا ان الخارجية تتدخل كان شيئ متوقع طالما ان الخارجية الفرنسية ادلت بدلوها (حلوة دلوها دي) و أن الأفلام المصرية كلها تنسحب كان رد فعل متوقع برضه. في نهاية الأمر المهرجان لغى المسابقة برمتها و ساب بس عرض الأفلام الفرنسية وورشة عمل عن الأفلام القصيرة عشان ما يبقوش طبعوا بوسترات الدعاية دي عالفاضي، حرام برضك.
في رأيي زوبعة في فنجان (من القيشاني الفرنسي بتاع سيفر). و كل ده عشان فيام 23 دقيقة ما حدش شافه اساسا.
صباح الفل.

انما طبعا لما حد يعمل مؤتمر صحفي يوضع في اسباب الانسحاب اننا نرفض التطبيع مع الشيطان الأصغر الموضوع لازم يسخن. خاصة اذا صيغ الموضوع على ان دولة ثالثة تريد ان ترغمنا على التطبيع يبقى لازم نستعيد أمجاد موقعة الجزائر 2009 و الله أكبر.
المهم. اسر ياسين و اسمها ايه دي انسحبوا.
المركز الثقافي الفرنسي - و اللي الناس صورته على انه عامل زي السي اي ايه كده بالرغم انه لو تعلمون ردئ و ادارته بتفكرني بادارة مركز شباب الزيتون اترعب و اتنفض و لغى الفيلم و اثر السلامة. و أكيد الموظف اللي اختار الفيلم شدوا ودنه و اخذ درس في الحساسية الثقافية. و يا دار ما دخلك شر.
مين بقا اللي خد باله؟ الناس في فرنسا. و خد عندك شوية نقد في الصحف الفرنسية و ان المصريين دول عنصريين و ولاد ستين في سبعين و انه باسم الفن و الحرية و الملوخية لو فرنسا ما رجعتش الفيلم يبقوا بيتعاونوا مع الشيطان و بيمهدوا لعودة يأجوج و مأجوج.
الخارجية الفرنسية كلمت المركز الثقافي و قالت لهم جرستولنا الله يفضحكم و بقت رقبتنا زي السمسمة قدام العيال في بروكسل. اتصرفوا.
. ما كانوش بيحاولوا يغيظونا ولا نيلة. و لا الموضوع متعلق بأحقاد فرنسية ضدنا عشان استعدنا اثار مش عارف ايه من متحف اللوفر ولا عشان الخديو اسماعيل نام مع الامبراطورة اوجيني لما جت عشان حفل افتتاح قناة السويس.
الموضوع ابسط من كده بكتير: فرنسا كانت بتكسكس. بس كده. فالمركز الثقافي رجع الفيلم.
طبعا ان الخارجية تتدخل كان شيئ متوقع طالما ان الخارجية الفرنسية ادلت بدلوها (حلوة دلوها دي) و أن الأفلام المصرية كلها تنسحب كان رد فعل متوقع برضه. في نهاية الأمر المهرجان لغى المسابقة برمتها و ساب بس عرض الأفلام الفرنسية وورشة عمل عن الأفلام القصيرة عشان ما يبقوش طبعوا بوسترات الدعاية دي عالفاضي، حرام برضك.
في رأيي زوبعة في فنجان (من القيشاني الفرنسي بتاع سيفر). و كل ده عشان فيام 23 دقيقة ما حدش شافه اساسا.
صباح الفل.



5 comments:
وماحدش حيشوفه
والحكاية مش زي ما حكيتها، البنت مجندة اسرائيلية وفرنسا خبت علينا الموضوع ده وما قالتش جنسيتها مع انها قالت جنسية كل المخرجين التانيين على اعتبار اننا بهايم يعني مش حنكتشف من اسمها ولا حاجة
واحمد عاطف ما عملش مؤتمر صحفي، هو لما انسحب من المهرجان الصحف الفرنسية كتبت عنه انه معادي للسامية وان المركز الثقافي الفرنسي، اللي ضحك علينا في الاول ودخل البت في السر كده، سحب الفيلم فاليهود قالوا لهم انتوا معادين لسامية، وهم خافوا على زعل سامية قاموا قالوا لنا لا، كله الا زعل سامية، انتوا اولعوا بجاز
راحت بقية الناس انسحبت
والموضوع مش زوبعة في فنجان ولا حاجة لاننا مفروض ملتزمين بمقاطعة اسرائيل ثقافيا
واظن الموضوع مش محتاج شرح احنا ليه مش بنطبع مع اسرائيل، ولو الموضوع زوبعة في فنجان ما كانش الصهاينة ضغطوا على فرنسا عشان ترجع الفيلم ولا كانوا اتشالوا واتحطوا ولا كانوا قالوا: ازاي بقالنا تلاتين سنة بينا سلام ولسه بيكرهونا
صباح الفل
يا للشرف، جبهة التهييس عندنا!
بصي انا شايف ان الموضوع أخد حيز اكبر من حجمه كتير. سوء الادارة من ناحية فرنسا - و خاصة كون الخارجية رضخت بسرعة كدة للصهاينة بدون الأخذ في الاعتبار ان الموضوع مش هيمشي خالص مع المصريين هو اللي فجر الأمور. اعتقد اننا لا نختلف لحد هنا.
مع ذلك لا اعتقد انه كان فيه سوء نية من ناحية المركز الثقافي لأنهم أغبى من ذلك. حقيقي الناس دول مخهم على قدهم أوي و لا اظنهم فجأة أخذوا حبوب الشجاعة و قرروا يفرضوا فيلم تعبان علينا. لا سيما ان الفيلم بالعبري طبقا لموفع imdb فيعني ما كان هايعدي في الخفاء!
الصهاينة ضغطوا على الفرنسيين لسبب بسيط: هي ان فرنسا عملت زي اللي بيقول عليه المثل: "اللي يعرض قفاه للسك، لازم ينسك". الناس بتوع سامية كان قدامهم فرصة ذهبية انهم يحرجوا فرنسا او انهم يضغطوا علينا.
الفرنسيين كانوا من الهطل انهم يقعوا في الفخ زي الفيل المذعور. خلاصة الأمر أن اصحاب سامية بيوقعونا في الفرنسيين بالرغم ان الموضوع كان ممكن يتلم بدوشة أقل.
على اي حال
فرنسا تستاهل كل خير الحقيقة، تستاهل الضرب بالجزم القديمة على تخلفها
في دي بالتأكيد لن نختلف...
OK, I'll write in English because I am incredibly slow in Arabic and am in no mood to use Microsoft Maren :)
This is typical and expected. The judge should have ignored the film and no one would have ever heard about it. In the French Cultural Center in Alexandria, their festivals are so damn deserted that whenever I enter it to pick up a friend the security guards ask me to attend the festivals LOL.
More of the same crap about normalization. Whatever happened to Hala Mustafa? I seem to have missed the developments.
Mohamed, I love your sense of humor, whether Arabic or English. Just a question, did you actually type all this in Arabic or did you use Maren?
Post a Comment